السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

234

الحاشية على أصول الكافي

قال عليه السلام : مثبت . [ ص 86 ح 1 ] أقول : أيمعلوم بالدليل أو أنّه محكوم بأنّه شيء بحقيقة الشيئيّة . وقوله : « أو موجود » أيما يقابل المفقود كما أنّ الوجود مقابل الفقد . يقال : وجدت الشيء وأنا واجده ، وهو موجود . قال عليه السلام : كتب إلى الرجل . [ ص 86 ح 2 ] أقول : يعني بالرجل المكتوب إليه : الإمام عليه السلام ، وبالكاتب : كذّاب أخو فارس . ذكره « 1 » في باب من لم يرو عن أحد من الأئمّة عليهم السلام . قال عليه السلام : لما يريد . [ ص 86 ح 2 ] أقول : أيما يريد فعله . والمعنى أنّه نافذ الإرادة لا يمتنع « 2 » عن إرادته شيء . قال عليه السلام : بدون ذلك . [ ص 86 ح 2 ] أقول : من وضع الظاهر موضع المضمر أيبدونه . قال عليه السلام : إنّ أمر اللَّه . [ ص 86 ح 3 ] أقول : صفاته وأفعاله . قال عليه السلام : عجيب . [ ص 86 ح 3 ] أقول : أييجري فيه التدقيق ، وكلّما دقّق النظر فيه ظهر ألطف ممّا ظهر من السابق . قال عليه السلام : إلّاأنّه . [ ص 86 ح 3 ] أقول : استدراك لدفع توهّم أنّ كلّ من لم يحصل له المعرفة الكاملة محجوج بتركها . قال عليه السلام : من نفسه . [ ص 86 ح 3 ] أقول : في صفاته وأفعاله . وهذا أدنى المعرفة في حقّه . ومن هاهنا اندفع ما قيل من أنّ الأحاديث في باب أدنى المعرفة مختلفة بالزيادة والنقصان ، ولا يجوز الاختلاف

--> ( 1 ) . أيذكره العلّامة الحلّي رحمه الله في خلاصة الأقوال ، ص 362 ، وقال فيه : « طاهر بن حاتم ، قال الشيخ‌الطوسي رحمه الله : إنّه غالٍ كذّاب ، أخو فارس . . . » . ( 2 ) . كذا . والصحيح : « لا يمنع » .